كتبت رحمة رمضان أكد مصدر مسئول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة المصرية، أن هناك أنباء قوية ترددت بشأن توقيع الرئيس عبد الفتاح السيسى والجانب الروسى عقد إنشاء محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء خلال احتفالات قناة السويس مساء اليوم. وأضاف المصدر فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه من المتوقع أن يعلن الرئيس السيسى عن ثانى أكبر مشروع قومى وعد به الشعب المصرى فور توليه الرئاسة. وأشار المصدر إلى أن أرض الضبعة تستوعب حتى 8 محطات نووية لتوليد الكهرباء ستتم على 8 مراحل، لافتًا إلى أن المرحلة الأولى تستهدف إنشاء محطة تضم 4 وحدات بقدرة 1200 ميجا وات بإجمالى قدرات 4800 ميجا وات والتى سيتم البدء فى إنشائها منتصف 2016. وأوضح المصدر، أن المحطة الأولى ستنتهى فى بداية عام 2020، موضحًا أن اختيار وزارة الكهرباء للعرض المقدم من روسيا نتيجة لوجود العديد من المميزات لصالح الجانب المصرى. وأضاف المصدر، أن من أهم بنود العقد الذى سيتم توقيعه بين مصر وروسيا والذى يسمى بالاتفاقية الإطارية ينص على أن أرض الضبعة ملك لجمهورية مصر العربية ولها الحق فى التعاون مع دول أخرى فى تنفيذ المراحل التالية من المحطة، كما يتناسب مع مصالح مصر السياسية والفنية والاجتماعية. وأشار المصدر إلى أن العرض الروسى لإقامة المحطة النووية يتميز عن باقى الدول بـ7 مميزات لصالح مصر ولخدمة مصالحها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، لافتًا إلى أن العرض المقدم من روسيا هو إقامة محطة نووية بقدرة 4800 ميجا وات بتكلفة تتراوح ما بين 3 إلى 4 مليارات دولار.